وهذا المقتطف من باسكال، حميمية معلنة ومفروضة:
«عندما أتأمل قصر عمري، غارقًا في الأبدية قبلها وبعدها، في المساحة الضئيلة التي أشغلها بل وأراها، تائهًا في رحابة لا متناهية من المساحات التي أجهلها والتي لا تعرفني، ينتابني الخوف والدهشة لوجودي هنا بدلًا من هناك، إذ لا يوجد سبب لوجودي هنا بدلًا من هناك، لماذا الآن بدلًا من حينها. من وضعني هنا؟ بأمر وتدبير من قُدِّر لي هذا المكان وهذا الزمان؟ Memoria Hospitis unius diei praetereuntis* .
من سفر الحكمة، 5، 15: "إن أمل الأشرار (...) كالدخان الذي تذروه الرياح، أو *كذكرى ضيف عابر لا يمكث في نفس المكان إلا يوماً واحداً ".
اترك تعليقاً