ألفارو موتيس
-
في ذكرى ألفارو موتيس
كان ذلك قبل عام. رحل ألفارو موتيس. يستحق هذا الكاتب الكولومبي العظيم أن تُقرأ أعماله مرارًا وتكرارًا. بنى هذا الملكي البارع جسرًا بين أوروبا القديمة وأمريكا الجنوبية. تأخذنا قصائده وقصصه ورواياته عبر تاريخنا، ولا سيما من خلال شخصية ماكرول إل غافييرو، البحار الوحيد المحبط. تابع القراءة
-
رسالة إلى صديقي ألفارو موتيس
في أحد أيام التسعينيات، كنا نسير في الشارع بعد خروجنا مباشرة من فندق سان بير، فتوقف ألفارو موتيس فجأة. كنا على وشك الوصول إلى زاوية شارع غرينيل، فقال لي: "إيمانويل، لديّ شعور بأننا مشينا هكذا معًا منذ زمن بعيد في أحد شوارع قادس." و... تابع القراءة
-
ألفارو موتيس يتحدث عن النظام الملكي
المفارقة، والمؤلمة لي، هي أنني كنتُ ملكيًا منذ صغري، بل أكاد أقول منذ طفولتي. دفعتني قراءاتي الأولى للتاريخ إلى البحث عن أصول النظام الملكي وآلية عمله. أعلم تمامًا أن النظام الملكي، كما أتصوره وكما عرفته عصور أخرى، بات اليوم أمرًا لا يُتصور. […] تابع القراءة
-
مقتطف من قصيدة "الفارس" للشاعر ألفارو موتيس
[…] عصير العنب القديم، الذي يُروى في الأقبية. قوة ذراعه وظله البرونزي. نافذة الزجاج الملون التي تروي قصص حبه وتستذكر معركته الأخيرة، تزداد ظلمةً يومًا بعد يوم تحت دخان المصابيح التي تعمل بزيت رديء. كصوت صفارة إنذار. تابع القراءة
-
الموسيقى الهادئة. قصيدة ألفارو موتيس
تُثير الحمى غناء طائرٍ مُخنث، مُمهّدةً الطريق لمتعةٍ لا تُشبع، تتفرّع وتجوب أرجاء الأرض. آه! يا لها من رحلةٍ عقيمةٍ حول الجزر، حيث تُقدّم النساء للمسافر تمايل صدورهنّ البارد وعمق تجاويف أردافهنّ المُخيف! البشرة الرقيقة... تابع القراءة
-
محطة توقف أخرى..
ألفارو موتيس كاتب عظيم حقًا، وهو أيضًا من أعز أصدقائي. ولأنه لم ينشر أي كتب منذ بضع سنوات، فكرتُ في أن أُقدّم له تحيةً بسيطةً باقتباسات من روايته القصيرة "المحطة الأخيرة لسفينة الشحن"، وهي رواية زاخرة بـ... تابع القراءة